أمرنا صعب « 1 »
خالطوا الناس ممّا يعرفون ، ودعوهم ممّا ينكرون ، ولا تحملوا على أنفسكم وعلينا ، إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان .
نحن ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 »
أبى اللّه أن يجري الأشياء إلّا بالأسباب ، فجعل لكلّ شيء سببا ، وجعل لكلّ سبب شرحا ، وجعل لكلّ شرح مفتاحا ، وجعل لكلّ مفتاح علما ، وجعل لكلّ علم بابا ناطقا ، من عرفه عرف اللّه ، ومن أنكره أنكر اللّه ، ذلك رسول اللّه ونحن .
سلمتم وجحد الناس « 3 »
إنّ اللّه تبارك وتعالى أدّب نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على محبّته فقال : إنّك لعلى خلق عظيم .
وقال : وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا .
وقال : من يطع الرسول فقد أطاع اللّه ، وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوّض إلى عليّ عليه السّلام ، فسلّمتم وجحد الناس ، فو اللّه فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين اللّه .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 26 ، الجزء 1 ، ب 12 ، ح 2 : حدّثنا سلمة بن الخطّاب ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 2 / 90 ، ح 15 ، عن بصائر الدرجات : القاشاني ، عن اليقطيني يرفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 3 ) المحاسن 162 ، ح 111 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن فضّال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .