تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فقال : فقام أبي وخرجنا من الدير ، فخرج إلينا جماعة من الدير وقالوا : يدعوك شيخنا . فقال أبي : ما لي إلى شيخكم من حاجة ، فإن كان له عندنا حاجة فليقصدنا ، فرجعوا ثم جاؤوا به وأجلس بين يديّ أبي . فقال [ الشيخ ] : ما اسمك ؟ قال عليه السّلام : محمد . قال : أنت محمد النبيّ ؟ قال : لا ، أنا ابن بنته . قال : ما اسم أمّك ؟ قال : أمّي فاطمة . قال : من أبوك ؟ قال : اسمه عليّ . قال : أنت ابن إليا بالعبرانيّة ، وعليّ بالعربيّة ؟ قال : نعم . قال : ابن شبّر أم شبير ؟ قال : إنّي ابن شبير . قال الشيخ : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسول اللّه . ثمّ ارتحلنا حتّى أتينا عبد الملك [ ودخلنا عليه ] فنزل من سريره واستقبل أبي وقال : عرضت لي مسألة فلم يعرفها العلماء فأخبرني إذا قتلت هذه الأمّة إمامها المفروض طاعته عليهم أيّ عبرة يريهم اللّه في ذلك اليوم ؟