تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
فأوحى اللّه إليه : أن ارفع رأسك فإنّي غير معذّبك ، إنّي إذا وعدت وعدا وفيت به .

إليا وبنو إسرائيل « 1 »

كان في زمان بني إسرائيل رجل يسمّى إليا رئيس على أربعمائة من بني إسرائيل ، وكان ملك بني إسرائيل هوى امرأة من قوم يعبدون الأصنام من غير بني إسرائيل فخطبها . فقالت : على أن أحمل الصنم فأعبده في بلدتك ، فأبى عليها ، ثم عاودها مرّة بعد مرّة حتى صار إلى ما أرادت فحوّلها إليه ومعها صنم ، وجاء معها ثمانمائة رجل يعبدونه . فجاء إليا إلى الملك فقال : ملّكك اللّه ومدّ لك في العمر فطغيت وبغيت ! فلم يلتفت إليه فدعا اللّه إليا أن لا يسقيهم قطرة ، فنالهم قحط شديد ثلاث سنين حتّى ذبحوا دوابّهم فلم يبق لهم من الدوابّ إلّا برذون يركبه الملك ، وآخر يركبه الوزير ، وكان قد استتر عند الوزير أصحاب إليا يطعمهم في سرب . فأوحى اللّه تعالى جلّ ذكره إلى إليا : تعرّض للملك فإنّي أريد أن أتوب عليه . فأتاه فقال : يا إليا ما صنعت بنا ؟ قتلت بني إسرائيل . فقال إليا : تطيعني فيما آمرك به ؟ فأخذ عليه العهد ، فأخرج أصحابه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 13 / 399 ، ح 6 ، عن قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق ، عن عمار ، عن الصادق عليه السّلام قال : . . .