تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى إبراهيم : أن قف ولا تمش قدّام الجبّار المتسلّط ويمشي هو خلفك ، ولكن اجعله أمامك وامش خلفه وعظّمه وهبه فإنّه مسلّط ، ولا بدّ من إمرة في الأرض برّة أو فاجرة . فوقف إبراهيم عليه السّلام وقال للملك : امض فإنّ إلهي أوحى إليّ الساعة أن أعظّمك وأهابك وأن أقدّمك أمامي وأمشي خلفك إجلالا لك . فقال له الملك : أوحى إليك بهذا ؟ فقال له إبراهيم عليه السّلام : نعم . فقال له الملك : أشهد أنّ إلهك لرفيق حليم كريم ، وأنّك ترغّبني في دينك . قال : وودّعه الملك فسار إبراهيم عليه السّلام حتّى نزل بأعلى الشامات ، وخلّف لوطا عليه السّلام في أدنى الشامات . ثمّ إنّ إبراهيم عليه السّلام لمّا أبطأ عليه الولد قال لسارة : لو شئت لبعتني هاجر لعلّ اللّه أن يرزقنا منها ولدا فيكون لنا خلفا ، فابتاع إبراهيم عليه السّلام هاجر من سارة ، فوقع عليها فولدت إسماعيل عليه السّلام .

في بوتقة الامتحان « 1 »

وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ
« 2 » أي : اختبره وكلّفه « بكلمات » فيه خلاف ، فروى عن الصادق عليه السّلام : أنّه ما ابتلاه اللّه به في نومه من ذبح ولده إسماعيل أبي العرب فأتمّها
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 377 / 1 : . . . ( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 124 .