تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ومراتبهم ، وأنّى بالوصول إلى حقيقة ما لهم عند اللّه تعالى ؟ فإن قابلت أقوالهم وأفعالهم بمن دونهم من الناس أجمعين فقد أسأت صحبتهم ، وأنكرت معرفتهم ، وجهلت خصوصيّتهم باللّه ، وسقطت عن درجة حقائق الإيمان والمعرفة ، فإيّاك ثمّ إيّاك .

الأنبياء لماذا ؟ « 1 »

عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه سأله رجل فقال : لأيّ شيء بعث اللّه الأنبياء والرسل إلى الناس ؟ فقال : لئلّا يكون للناس على اللّه حجّة من بعد الرسل ، ولئلّا يقولوا : ما جاءنا من بشير ولا نذير ، وليكون حجّة اللّه عليهم ، ألا تسمع اللّه عزّ وجلّ يقول حكاية عن خزنة جهنّم واحتجاجهم على أهل النار بالأنبياء والرسل :
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
« 2 »

الأنبياء العرب « 3 »

لم يبعث اللّه عزّ وجلّ من العرب إلّا خمسة أنبياء : هودا ، وصالحا ،
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 120 ، ب 99 ، ح 4 : حدّثنا علي بن أحمد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن علي بن أبي حمزة . . . ( 2 ) سورة الملك ، الآيتان : 8 - 9 . ( 3 ) بحار الأنوار 11 / 42 ، ح 44 ، عن قصص الأنبياء : بالإسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن محمد العطّار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عمّن ذكره ، عن العلاء ، عن الفضيل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .