الأشراف « 1 »
عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : الناس يروون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : أشرفكم في الجاهلية أشرفكم في الإسلام . فقال عليه السّلام :
صدقوا وليس حيث تذهبون كان أشرفهم في الجاهلية أسخاهم نفسا وأحسنهم خلقا ، وأحسنهم جوارا ، وأكفهم أذى ، فذلك الذي إذا أسلم لم يزده إسلامه إلّا خيرا .
الشعب إذا عصى اللّه « 2 »
أما إنه ليس من سنة أقل مطرا من سنة ، ولكن اللّه يضعه حيث يشاء ، إن اللّه جل جلاله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ، وإلى الفيافي والبحار والجبال .
وإن اللّه ليعذب الجعل في حجرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها وقد جعل اللّه لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي .
قال : ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : فاعتبروا يا أولي الأبصار .
ثمّ قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا ظهر الزنى كثر موت الفجأة ، وإذا طفف المكيال أخذهم اللّه بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار
هامش
( 1 ) الزهد 59 ، ب 10 ، ح 157 : عن النضر بن سويد ، عن علي بن رئاب ، . . .
( 2 ) أمالي الصدوق 253 - 254 ، المجلس 51 ، ح 2 : حدثنا أبي قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام قال : سمعته يقول : . . .