ليس من اللّه ، وإن كانت الرعية بارّة تقية ولأعفونّ عن كل رعية في الإسلام إطاعت كلّ إمام عادل من اللّه وإن كانت الرعية ظالمة مسيئة .
الدراهم والدنانير « 1 »
عن أبي جعفر عليه السّلام أنه سئل عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها ، فقال أبو جعفر عليه السّلام :
هي خواتيم اللّه في أرضه جعلها اللّه مصحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ، ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحقّ اللّه تعالى فيها وأدّى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حقّ اللّه فيها ، واتخذ منها الآنية فذلك الذي حقّ عليه وعيد اللّه عز وجلّ في كتابه .
قال اللّه :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
« 2 » .
الناس شرع سواء « 3 »
أصل المرء دينه ، وحسبه خلقه ، وكرمه تقواه ، وإن الناس من آدم شرع سواء .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 133 - 134 ، ب 18 ، ح 51 : ابن الشيخ الطوسي ، عن والده عن جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن الفضل بن محمّد بن المسيب البيهقي ، عن هارون بن عمرو المجاشعي ، عن محمّد بن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السّلام . . .
( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 35 .
( 3 ) الزهد 57 ، ب 10 ، ح 151 : النضر بن سويد ، عن الحسن بن موسى والحسن بن رئاب ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .