فقال : لا .
قال : فهم بدمائهم أبخل .
ثم قال : إنّ الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدّي أماناتهم حتّى إذا قام القائم جاءت المزاملة « 1 » ويأتي الرّجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه .
سيرة كسيرة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 »
عن محمد قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن القائم إذا قام بأيّ سيرة يسير في الناس ؟ فقال :
بسيرة ما سار به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى يظهر الإسلام .
قلت : وما كانت سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
قال : أبطل ما كانت في الجاهليّة ، واستقبل الناس بالعدل وكذلك القائم عليه السّلام إذا قام يبطل ما كان في الهدنة ممّا كان في أيدي الناس ويستقبل بهم العدل .
الشعب مؤاخذ بقيادته « 3 »
قال اللّه تبارك وتعالى : لأعذبنّ كلّ رعيّة في الإسلام أطاعت كل إمام
هامش
( 1 ) المزاملة : يعني الرفاقة والصداقة الخالصة .
( 2 ) البحار 52 / 381 ح 192 ، عن التهذيب : عن الصفّار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ومحمد بن عبد اللّه بن هلال عن العلاء ، . .
( 3 ) الاختصاص 259 - 260 . وأصول الكافي 1 / 376 ، ح 4 . وصفات الشيعة 13 ، ح 12 :
محمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .