قال اللّه :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 1 » لا بأمر الناس يقدّمون أمر اللّه قبل أمرهم وحكم اللّه قبل حكمهم .
قال :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
« 2 » يقدمون أمرهم قبل أمر اللّه ، وحكمهم قبل حكم اللّه ، ويأخذون بأهوائهم خلافا لما في كتاب اللّه .
القائد والشعب « 3 »
عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام : ما حقّ الإمام على الناس ؟ قال :
حقّه عليهم أن يسمعوا له ويطيعوا .
قلت : فما حقّهم عليهم [ عليه - خ ] ؟
قال : يقسم بينهم بالسويّة ويعدل في الرعيّة ، فإذا كان ذلك في الناس فلا يبالي من أخذ ههنا وههنا .
لماذا كتم أمره « 4 »
إنّ الناس لمّا صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين عليه السّلام من أن يدعو إلى نفسه إلّا نظرا للناس ، وتخوّفا عليهم أن
هامش
( 1 ) سورة السجدة ، الآية : 24 .
( 2 ) سورة القصص ، الآية : 41 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 405 ، ح 1 : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عثمان ، . . .
( 4 ) روضة الكافي 295 - 296 ، ح 454 : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .