فقالوا : اللّه سيّدنا ورسوله ، فأعادها عليهم ثلاث مرات ، كلّ ذلك يقولون : اللّه سيّدنا ورسوله ، ثمّ قالوا بعد الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه .
قال زرارة : فسمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : فحطّ اللّه نورهم ، وفرض [ اللّه ] للمؤلّفة قلوبهم سهما في القرآن .
قال زرارة : قال أبو جعفر عليه السّلام : فلما كان في قابل جاؤوا بضعف الّذي أخذوا ، وأسلم ناس كثير .
قال : فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خطيبا .
فقال : هذا خير أم ما قلتم ؟ قد جاؤوا من الإبل بكذا وكذا ضعف ما أعطيتهم ، وقد أسلم للّه عالم وناس كثير ، والذي نفس محمد بيده لوددت أنّ عندي ما أعطي كل إنسان ديته على أن يسلم للّه ربّ العالمين .
إثارة الرأي العام « 1 »
جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكا إليه أذى من جاره فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إصبر ، ثمّ أتاه ثانية ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إصبر ، ثم عاد إليه فشكاه ثالثة .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للرجل الذي شكا : إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتّى يراه من يروح إلى الجمعة ، فإذا سألوك فأخبرهم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 668 ، ح 13 : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .