وبكلّ تهمة ، حتّى أنّ الرجل ليقال له : زنديق أو مجوسي كان ذلك أحبّ إليه من أن يشار إليه بأنّه من شيعة الحسين صلوات اللّه عليه .
وربّما رأيت الرجل الّذي يذكر بالخير ولعلّه يكون ورعا صدوقا يحدّث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة ، لم يخلق اللّه منها شيئا قطّ وهو يحسب أنّها حقّ لكثرة من قد سمعها منه ممّن لا يعرف بكذب ولا بقلّة ورع ، ويروون عن عليّ عليه السّلام أشياء قبيحة وعن الحسن والحسين عليهما السّلام ما يعلم اللّه أنّهم قد رووا في ذلك الباطل والكذب والزور .
أيّهما شرّ ؟ « 1 »
عن عبد الحميد قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ لنا جارا ينتهك المحارم كلّها حتّى أنّه ليدع الصلاة فضلا . فقال :
سبحان اللّه ، وأعظم ذلك ، ثمّ قال : ألا أخبرك بمن هو شرّ منه ؟
قلت : بلى .
قال : الناصب لنا شرّ منه .
التاركون ولاية عليّ عليه السّلام « 2 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : التاركون ولاية عليّ عليه السّلام المنكرون لفضله ، المظاهرون أعداءه ، خارجون من الإسلام من مات منهم على ذلك .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 252 ، ح 23 : أبي رحمه اللّه قال : حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، . . .
( 2 ) المحاسن 186 ، ب 47 ، ح 201 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن حميدة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .