فهو شريك من أتى إلينا فيما ولينا به .
أهل البيت ومناوؤهم « 1 »
ما لقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم إيّانا ، وما لقيت شيعتنا ومحبّونا من الناس ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبض وقد قام بحقّنا ، وأمر بطاعتنا ، وفرض ولايتنا ومودّتنا ، وأخبرهم بأنّا أولى الناس بهم من أنفسهم ، وأمر أن يبلغ الشاهد الغائب .
فتظاهروا على عليّ عليه السّلام فاحتجّ عليهم بما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه وما سمعت العامّة .
فقالوا : صدقت ، قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولكن قد نسخه فقال : إنّا أهل بيت أكرمنا اللّه عزّ وجلّ واصطفانا ، ولم يرض لنا بالدنيا ، وإنّ اللّه لا يجمع لنا النبوّة والخلافة ، فشهد له بذلك أربعة نفر : عمر ، وأبو عبيدة ، ومعاذ بن جبل ، وسالم - مولى أبي حذيفة - .
فشبّهوا على العامة وصدّقوهم وردّوهم على أدبارهم وأخرجوها من معدنها حيث جعلها اللّه ، واحتجّوا على الأنصار بحقّنا وحجّتنا فعقدوها لأبي بكر ، ثمّ ردّها أبو بكر إلى عمر يكافيه بها ، ثمّ جعلها عمر شورى بين ستّة ، ثمّ جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردّها عليه فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وجهله وطعن عليه في حياته ، وزعم ولده أنّ عثمان سمّه فمات .
ثمّ قام طلحة والزبير فبايعا عليّا عليه السّلام طائعين غير مكرهين ثمّ نكثا
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس 66 : قال أبان ( بن أبي عياش ) ، قال لي أبو جعفر الباقر عليه السّلام : . . .