تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

أنتم أعلم أم نحن ؟ « 1 »

وتكلّم بعض رؤساء الكيسانيّة مع الباقر عليه السّلام في حياة محمد بن الحنفيّة ، قال له : ويحك ما هذه الحماقة ؟ أنتم أعلم به أم نحن ؟ قد حدّثني أبي عليّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه شهد موته وغسله وكفنه والصلاة عليه وإنزاله في القبر . فقال : شبّه على أبيك كما شبّه عيسى بن مريم على اليهود . فقال له الباقر عليه السّلام : أفتجعل هذه الحجّة قضاء بيننا ؟ قال : نعم . قال : أرأيت اليهود الذين شبّه عيسى عليه السّلام عليهم كانوا أولياءه أو أعداءه ؟ قال : بل كانوا أعداءه . قال : فكان أبي عدوّ محمّد بن الحنفيّة فشبّه له ؟ قال : لا ، وانقطع ورجع عمّا كان عليه .

إذن صدّقته « 2 »

عن ثوير بن أبي فاختة ، قال : خرجت حاجّا فصحبني عمرو بن ذر القاضي ، وابن قيس الماصر ، والصلت بن بهرام ، وكانوا إذا نزلوا منزلا
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 202 . ( 2 ) رجال الكشي 2 / 483 - 485 : حدثني محمد بن قولويه القمي ، قال : حدثني محمد بن عباد ابن بشير ، . . .