تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مسودّة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين ، مغضوب عليهم ، فلا يرحمون ومن العذاب فلا يخفّف عنهم وفي النار يسجرون ومن الحميم يشربون ، ومن الزقّوم يأكلون ، وبكلابيب النار يحطمون ، وبالمقامع يضربون ، والملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون فهم في النار يسحبون على وجوههم مع الشياطين يقرنون ، وفي الأنكال والأغلال يصفّدون ، إن دعوا لم يستجب لهم ، وإن سألوا حاجة لم تقض لهم ، هذه حال من دخل النار .

خازن النيران « 1 »

إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث أسري به إلى السماء لم يمرّ بخلق من خلق اللّه إلّا رأى منه ما يحبّ من البشر واللّطف والسرور به حتّى مرّ بخلق من خلق اللّه فلم يلتفت إليه ولم يقل له شيئا فوجده قاطبا عابسا ، فقال : يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق اللّه إلّا رأيت البشر واللّطف والسرور منه إلّا هذا ، فمن هذا ؟ قال : هذا مالك خازن النار ، هكذا خلقه ربّه . قال : فإنّي أحبّ أن تطلب إليه أن يريني النار . فقال له جبرئيل عليه السّلام : إنّ هذا محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النار . قال : فأخرج له عنقا منها فرآها فلمّا أبصرها لم يكن ضاحكا حتّى قبضه اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 480 - 481 ، المجلس 87 ، ح 6 : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : . . .