لحظة عزرائيل « 1 »
عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن لحظة ملك الموت ، قال :
أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلّم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم .
الموت وحقيقته « 2 »
وقيل لمحمد بن عليّ عليه السّلام ما الموت ؟ قال :
هو النوم الذي يأتيكم كلّ ليلة ، إلّا أنّه طويل مدّته ، لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة ، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره ومن أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره فكيف حال فرح في النوم ووجل فيه ؟
هذا هو الموت فاستعدّوا له .
اتّق النار « 3 »
إنّ أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب ممّا يلقون من أليم العذاب ، ما ظنّك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفّف عنهم من عذابها ، عطاش فيها ، جياع ، كليلة أبصارهم ، صمّ بكم عمي ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 1 / 259 ، ح 31 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن شمر ، . . .
( 2 ) معاني الأخبار 289 ، ب 321 ، ح 5 .
( 3 ) أمالي الصدوق 447 ، المجلس 82 ، ح 14 : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن دينار ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام قال : . . .