فأقبل الشامي يسأل حمران ، وحمران يجيبه . .
فقال عليه السّلام : كيف رأيت يا شامي ؟
فقال : رأيته حاذقا ما سألته عن شيء إلا أجابني فيه .
فقال عليه السّلام : يا حمران سل الشامي . . فسأله أسئلة فما تركه يكشر . .
فقال الشامي : أريد يا أبا عبد اللّه أن أناظرك في العربية . .
فالتفت أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا أبان بن تغلب ناظره . .
فناظره أبان فما ترك الشامي يكشر . .
فقال الشامي : أريد أن أناظرك في الفقه . .
فقال عليه السّلام : يا زرارة ناظره . .
فناظره زرارة فما ترك الشامي يكشر . .
فقال الشامي : أريد أن أناظرك في الكلام . .
فقال عليه السّلام : يا مؤمن الطاق ناظره . .
فناظر وسجل الكلام بينهما . . ثم تكلم مؤمن الطاق بكلام فاغلبه به . .
فقال الشامي : أريد أن أناظرك في الاستطاعة .
فقال عليه السّلام للطيار : كلمه فيها .
فكلمه بالاستطاعة فما تركه يكشر . .
فقال الشامي : أريد أن أكلمك في التوحيد . .
موسوعة الكلمة — صفحة 33
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٣