قال : وما الموقوف ؟
قال : هو الّذي للّه فيه المشيّة .
قال حمران : إنّي لأرجو أن يكون أجل السّفيانيّ من الموقوف فقال أبو جعفر عليه السّلام : لا واللّه إنه لمن المحتوم .
المهديّ عليه السّلام والعلم « 1 »
إنّ العلم بكتاب اللّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لينبت في قلب مهديّنا كما ينبت الزّرع على أحسن نباته ، فمن بقي منكم حتّى يراه فليقل حين يراه ( السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرّسالة ، السّلام عليك يا بقية اللّه في أرضه ) .
المهدي عليه السّلام وشيعتنا « 2 »
حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرّب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن ممتحن ، أو مدينة حصينة ، فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا برجليه ، ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة اللّه وفرجه على العباد .
من بركات المهدي عليه السّلام « 3 »
من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ ومن ذي ضعف قوي .
هامش
( 1 ) العدد القوية 65 ح 90 : قال أبو جعفر عليه السّلام : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 24 ، الجزء 1 ، ب 11 ، ح 17 : أحمد بن جعفر ، عن جعفر بن محمد مالك الكوفي ، عن الحسن بن حمّاد الطائي ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) الخرائج والجرائح 2 / 832 ح 54 ومختصر بصائر الدرجات 116 : . . .