لإمامه لم يضرّه تقدّم هذا الأمر أو تأخر ومن مات وهو عارف لإمامه كان كمن هو مع القائم في فسطاطه .
الثابتون على الولاية « 1 »
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه قال : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزّمان ، إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عزّ وجلّ .
فيقول : عبادي وإمائي آمنتم بسرّي ، وصدّقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب منّي ، فأنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبّل وعنكم أعفو ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .
قال جابر : فقلت : يا بن رسول اللّه فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟
قال : حفظ اللّسان ولزوم البيت .
سلطان المهدي عليه السّلام « 2 »
القائم منّا منصور بالرعب مؤيّد بالنصر ، تطوى له الأرض وتظهر له
هامش
( 1 ) كمال الدين 1 / 330 ب 32 ح 15 : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه ، عن المغيرة ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، . . .
( 2 ) كمال الدين 1 / 330 - 331 ب 32 ح 16 : حدثنا محمد بن محمد بن عصام قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا القاسم بن العلاء ، عن إسماعيل بن عليّ القزوينيّ ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن مسلم الثقفي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ الباقر عليه السّلام يقول : . . .