ويحميه عن الدنيا كما يحمي الطبيب المريض .
من أحبّه اللّه « 1 »
إن اللّه يعطي الدنيا من يحب ويبغض ، ولا يعطي دينه إلّا من يحبّ .
هؤلاء الشيعة « 2 »
إنما شيعة علي عليه السّلام المتباذلون في ولايتنا ، المتحابون في مودتنا ، المتزاورون لإحياء أمرنا ، الذين إذا غضبوا لم يظلموا ، وإذا رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا .
هؤلاء أولياؤنا « 3 »
عن جابر بن يزيد الجعفي قال : خدمت سيدنا الإمام أبا جعفر محمد بن علي عليه السّلام ثماني عشرة سنة فلما أردت الخروج ودّعته وقلت : أفدني .
فقال :
بعد ثماني عشرة سنة يا جابر ؟
قلت : نعم إنكم بحر لا ينزف ولا يبلغ قعره .
فقال : يا جابر بلّغ شيعتي عني السّلام وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين اللّه عزّ وجلّ ، ولا يتقرب إليه إلا بالطاعة له .
يا جابر من أطاع اللّه وأحبنا فهو وليّنا ، ومن عصى اللّه لم ينفعه حبّنا .
هامش
( 1 ) تحف العقول 300 : قال عليه السّلام : . . .
( 2 ) تحف العقول 300 : قال عليه السّلام : . . .
( 3 ) أمالي الطوسي 1 / 302 ب 11 ح 28 : ابن الشيخ الطوسي ، عن والده ، عن الفحام عن عمّه ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، . . .