أبناء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟
قلت : ينكرون علينا أنهما ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قال : فبأي شيء احتججتم عليهم ؟
قلت : يقول اللّه عزّ وجلّ في عيسى بن مريم
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ
- إلى قوله -
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
« 2 » . فجعل عيسى ابن مريم من ذرية إبراهيم عليه السّلام .
قال : فأي شيء قالوا لكم ؟
قلت : قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد ، ولا يكون من الصلب .
قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟
قال : قلت : احتججنا عليهم بقول اللّه تعالى
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ
« 3 » .
قال : فبأي شيء قالوا لكم ؟
قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب أبناء رجل والآخر يقول أبناؤنا .
هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 / 209 والاحتجاج 2 / 58 - 59 : حدثني أبي عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الصنم بن بشير ، . . .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 84 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 61 .