قال : فقال : يا علقمة إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومي إليه بالسلام وقلت عند الإيماء إليه وبعد الركعتين هذا القول فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به من زاره من الملائكة وكتب اللّه لك بها ألف ألف حسنة ومحا عنك ألف ألف سيّئة ، ورفع لك مائة ألف ألف درجة وكنت كمن استشهد مع الحسين بن علي عليه السّلام حتى تشاركهم في درجاتهم لا تعرف إلّا في الشهداء الذين استشهدوا معه ، وكتب لك ثواب كل نبيّ ورسول ، وزيارة كلّ من زار الحسين بن علي عليه السّلام منذ يوم قتل صلوات اللّه عليه . تقول :
السّلام عليك يا أبا عبد اللّه ، السّلام عليك يا بن رسول اللّه ، السّلام عليك يا بن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيّين ، السّلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين ، السّلام عليك يا ثار اللّه وابن ثاره والوتر الموتور ، السّلام عليك وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك ، عليكم منّي جميعا سلام اللّه أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار .
يا أبا عبد اللّه ! لقد عظمت الرزيّة ، وجلّت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام ، وجلّت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات فلعن اللّه أمّة أسّست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ، ولعن اللّه أمّة دفعتكم عن مقامكم ، وأزالتكم عن مراتبكم التي رتّبكم اللّه فيها ، ولعن اللّه أمّة قتلتكم ولعن اللّه الممهّدين لهم بالتمكين من قتالكم ، برئت إلى اللّه وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم .
يا أبا عبد اللّه إنّي سلم لمن سالمكم ، وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن اللّه آل زياد وآل مروان ، ولعن اللّه بني أميّة قاطبة ، ولعن اللّه ابن مرجانة ولعن اللّه عمر بن سعد ، ولعن اللّه شمرا ، ولعن اللّه أمّة
موسوعة الكلمة — صفحة 265
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٦٥