والهجاء بالجهل ، والمعصوم يقول : « ما منا إلا عالم ، أو متعلم ، أو عامل على سبيل النجاة » « 1 » .
والإمام الصادق عليه السّلام يحدث عن جده الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول :
« العلم رأس الخير كله ، والجهل رأس الشر كله » « 2 » .
وهو عليه السّلام يقول : « العلم قائد ، والعقل سائق ، والنفس حرون » « 3 » .
أما الإمام الباقر عليه السّلام فإنه يقول : « لا يقبل عمل إلا بمعرفة ، ولا معرفة إلا بعمل ، وعرف دلّته معرفته على العمل ، ومن لم يعرف فلا عمل له » « 4 » .
والعلم بالإجمال هو نوعان :
1 - علم بالتعلم : بأنواعه وأشكاله المتعددة والمتنوعة وطرقه المختلفة . .
2 - وعلم ليس بالتعلم : بل بأنواع أخرى بينتها الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ، وفي هذا النوع يكمن الكثير من الأسرار كما هو الملاحظ في علم الأنبياء والأوصياء والأولياء . .
والبحث في هذا المجال يدخلنا في بحث كلامي أو فلسفي قد يطول أو يقصر إلا أن الإيماء والإشارة تكفي للأذكياء لأن بضاعتنا قليلة - من جهة - والمجال ضيّق فالأفضل أن نترك الأمر لصاحب الكلمة العلمية
هامش
( 1 ) أنظر بصائر الدرجات : ص 8 ب 5 .
( 2 ) أنظر غرر الحكم ودرر الكلم : ص 41 الفصل الثاني في العلم ، وص 73 الفصل 16 في الجهل .
( 3 ) تحف العقول : ص 208 ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في قصار المعاني .
( 4 ) تحف العقول : ص 294 ما روي عنه عليه السّلام في قصار المعاني .