وعندنا العصا « 1 »
كانت عصا موسى عليه السّلام لآدم فصارت إلى شعيب ، ثمّ صارت إلى موسى بن عمران ، وإنّها لعندنا ، وإنّ عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها ، وإنّها لتنطق إذا استنطقت ، أعدّت لقائمنا عليه السّلام يصنع بها ما كان يصنع موسى عليه السّلام وإنّها لتروّع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به ، إنّها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان :
إحداهما في الأرض ، والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها .
ملائكة يوم بدر « 2 »
إنّ الملائكة الّذين نصروا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم بدر في الأرض ما صعدوا بعد ولا يصعدون حتّى ينصروا صاحب هذا الأمر وهم خمسة آلاف .
المؤمنون ومنازل الشهداء « 3 »
في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
« 4 » .
فإنّ المؤمنين لمّا أخبرهم اللّه [ عزّ وجلّ ] بالّذي فعل بشهدائهم يوم بدر ومنازلهم من الجنّة رغبوا في ذلك ، وقالوا : اللّهمّ أرنا القتال نستشهد
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 231 ، ح 1 : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن عبد اللّه بن محمد ، عن منيع بن الحجاج البصري ، عن مجاشع ، عن معلى ، عن محمد بن الفيض ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) تفسير العياشي 1 / 197 ، ح 138 : عن ضريس بن عبد الملك ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) تفسير القمي 1 / 119 : في رواية أبي الجارود .
( 4 ) سورة آل عمران ، الآية : 143 .