آل عمران « 1 »
عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، عن عمران أكان نبيّا ؟
فقال :
نعم كان نبيّا مرسلا إلى قومه ، وكانت حنّة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريّا أختين ، فولد لعمران من حنّة مريم ، وولد لزكريّا من حنانة يحيى عليه السّلام وولدت مريم عيسى عليه السّلام وكان عيسى عليه السّلام ابن بنت خالته ، وكان يحيى عليه السّلام ابن خالة مريم ، وخالة الأم بمنزلة الخالة .
رسل أنطاكية « 2 »
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية :
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ( 13 ) إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ
« 3 » فقال :
بعث اللّه رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية ، فجاءاهم بما لا يعرفونه فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الأصنام ، فبعث اللّه الثالث فدخل المدينة فقال : أرشدوني إلى باب الملك .
قال : فلمّا وقف على باب الملك قال : أنا رجل كنت أتعبّد في فلاة من الأرض ، وقد أحببت أن أعبد إله الملك ، فأبلغوا كلامه الملك فقال :
أدخلوه إلى بيت الآلهة ، فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 14 / 202 ، ح 14 ، عن قصص الأنبياء : بالإسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، . . .
( 2 ) تفسير القمي 2 / 212 - 214 : حدّثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، . . .
( 3 ) سورة يس ، الآيتان : 13 - 14 .