تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
سُوءٍ
« 1 » أي : من غير علّة ، وذلك أنّ موسى عليه السّلام كان شديد السمرة فأخرج يده من جيبه فأضاءت له الدنيا . فقال اللّه عزّ وجلّ :
فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
« 2 » . فقال موسى كما حكى اللّه عزّ وجلّ :
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 33 ) وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 34 ) قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
« 3 » .

ذو القرنين والخضر « 4 »

إنّ ذا القرنين كان عبدا صالحا لم يكن له قرن من ذهب ولا فضّة بعثه اللّه في قومه فضربوه على قرنه الأيمن فغاب عنهم ثمّ عاد إليهم فدعاهم فضربوه على قرنه الأيسر وفيكم مثله - قالها ثلاث مرّات - وكان قد وصف له عين الحياة وقيل له : من شرب منها شربة لم يمت حتّى يسمع الصيحة ، وأنّه خرج في طلبها حتى أتى موضعا كان فيه ثلاثمائة وستّون عينا ، وكان الخضر عليه السّلام على مقدّمته ، وكان من آثر أصحابه عنده ، فدعاه وأعطاه وأعطى قوما من أصحابه كل واحد منهم حوتا مملوحا ، ثم قال :
هامش
( 1 ) سورة القصص ، الآيتان : 31 - 32 . ( 2 ) سورة القصص ، الآية : 32 . ( 3 ) سورة القصص ، الآيات : 33 - 35 . ( 4 ) بحار الأنوار 13 / 300 ، ح 19 ، عن قصص الأنبياء : بالإسناد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعيد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن المثنى ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .