خير البرية بعد محمد يلعن على المنابر ، وأصبح عدونا يعطى المال والشرف ، وأصبح من يحبنا محقورا منقوصا حقه ، وكذلك لم يزل المؤمنون ، وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمدا كان منها ، وأصبحت العرب تعرف لقريش حقها بأن محمدا كان منها ، وأصبحت قريش تفتخر على العرب بأن محمدا كان منها ، وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا كان منها ، وأصبحنا أهل بيت محمد لا يعرف لنا حق ، فهكذا أصبحنا .
مع قاتل الرضيع « 1 »
عن المنهال بن عمرو ، قال : دخلت على علي بن الحسين عليه السّلام منصرفي من مكة ، فقال لي :
يا منهال ، ما صنع حرملة بن كاهلة الأسدي ؟
فقلت : تركته حيا بالكوفة .
قال : فرفع يديه جميعا ، فقال : « اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار » .
قال المنهال : فقدمت الكوفة ، وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة ، وتحقق على يديه دعاء علي بن الحسين عليه السّلام بالنسبة إلى حرملة كاملة .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : ص 238 المجلس التاسع ح 423 : ابن الشيخ الطوسي ، عن والده ، عن محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن همام الإسكافي ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن داود بن عمر النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن يونس . . .