إنه يلي الناس « 1 »
عن عبد اللّه بن عطاء التميمي ، قال : كنت مع علي بن الحسين عليه السّلام في المسجد ، فمر عمر بن عبد العزيز عليه شراكا فضة « 2 » ، وكان من أحسن الناس وهو شاب ، فنظر إليه علي بن الحسين عليه السّلام فقال :
يا عبد اللّه بن عطاء ، ترى هذا المترف ! إنه لن يموت حتى يلي الناس .
قال : قلت : هذا الفاسق !
قال : نعم ، لا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت ، فإذا مات لعنه أهل السماء ، واستغفر له أهل الأرض .
جزاء المستهزئين « 3 »
موت الفجأة تخفيف على المؤمن وأسف على الكافر ، وإن المؤمن ليعرف غاسله وحامله ، فإن كان له عند ربه خير ناشد حملته أن يعجلوا به ، وإن كان غير ذلك ناشدهم أن يقصروا به .
فقال ضمرة بن سمرة : إن كان كما تقول فاقفز من السرير ، وضحك وأضحك .
فقال عليه السّلام : اللهم إن ضمرة ضحك وأضحك لحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخذه أخذة أسف ، فمات فجأة .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ص 170 ب 2 ح 1 ، ودلائل الإمامة : ص 88 ذكر شيء من معجزاته عليه السّلام :
أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن دينار ، . . .
( 2 ) يعني : وعلى نعليه شراكان من فضة ، والشراك : سير النعل على ظهر القدم .
( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ص 586 - 587 ب 14 فصل في أعلام الإمام علي بن الحسين عليه السّلام : إن علي بن الحسين عليه السّلام قال يوما : . . .