وأعلام القاصدين إليك واضحة ، وأفئدة العارفين منك فازعة ، وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة من ناجاك مستجابة ، وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ، والإعانة لمن استعان بك موجودة ، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة ، وعداتك لعبادك منجزة ، وزلل من استقالك مقالة ، وأعمال العاملين لديك محفوظة ، وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد لهم متواترة ، وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز السائلين عندك موفورة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الظماء لديك مترعة ، اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، وأعطني رجائي ، واجمع بيني وبين أوليائي ، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إنك ولي نعمائي ، ومنتهى رجائي ، وغاية مناي في منقلبي ومثواي » .
« أنت إلهي وسيدي ومولاي ، اغفر لي ولأوليائنا ، وكف عنا أعداءنا ، وأشغلهم عن أذانا ، وأظهر كلمة الحق واجعلها العليا ، وأدحض كلمة الباطل واجعلها السفلى ، إنك على كل شيء قدير » .
وفي فرحة الغري مسندا عن الباقر عليه السّلام : إنه ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين عليه السّلام أو عند قبر أحد من الأئمة عليهم السّلام إلا رفع في درج من نور وطبع عليه بطابع محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى يسلم إلى القائم عجّل اللّه فرجه الشريف ، فيتلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء اللّه تعالى .
موسوعة الكلمة — صفحة 270
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٧٠