تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
اللّه قد أجرى على ألسن أهل بيتي مصابيح الحكمة .

في قنوت الصلاة « 1 »

كان الإمام زين العابدين عليه السّلام يقنت بهذا الدعاء : « اللهم إن جبلة البشرية وطباع الإنسانية ، وما جرت عليه تركيبات النفسية ، وانعقدت به عقود النشئية ، تعجز عن حمل واردات الأقضية ، إلا ما وفقت له أهل الاصطفاء ، وأعنت عليه ذوي الاجتباء » . « اللهم وإن القلوب في قبضتك ، والمشية لك في ملكتك ، وقد تعلم أي رب ما الرغبة إليك في كشفه ، واقعة لأوقاتها بقدرتك ، واقفة بحدك من إرادتك ، وإني لأعلم أن لك دار جزاء من الخير والشر مثوبة وعقوبة ، وأن لك يوما تأخذ فيه بالحق ، وأن أناتك أشبه الأشياء بكرمك ، وأليقها بما وصفت به نفسك في عطفك وترائفك ، وأنت بالمرصاد لكل ظالم في وخيم عقباه وسوء مثواه » . « اللهم وإنك قد أوسعت خلقك رحمة وحلما ، وقد بدلت أحكامك وغيّرت سنن نبيك ، وتمرد الظالمون على خلصائك ، واستباحوا حريمك ، وركبوا مراكب الاستمرار على الجرأة عليك ، اللهم فبادرهم بقواصف سخطك ، وعواصف تنكيلاتك ، واجتثاث غضبك ، وطهّر البلاد منهم ، واعسف عنها آثارهم ، واحطط من قاعاتها ومظانها منارهم ، واصطلمهم ببوارك ، حتى لا تبقي منهم دعامة لناجم ، ولا علما لآم ، ولا مناصا لقاصد ، ولا رائدا لمرتاد » .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : ص 49 - 50 قنوت الإمام زين العابدين عليه السّلام : . . .