رحمتك ، وأجمل صلاتنا من فيض مواهبك ، واغرس في أفئدتنا أشجار محبتك ، وأتمم لنا أنوار معرفتك ، وأذقنا حلاوة عفوك ، ولذة مغفرتك ، واقرر أعيننا يوم لقائك برؤيتك ، وأخرج حب الدنيا من قلوبنا ، كما فعلت بالصالحين من صفوتك ، والأبرار من خاصتك ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، ويا أكرم الأكرمين » .
المؤمن إذا دعا « 1 »
المؤمن من دعائه على ثلاث : إما أن يدخر له ، وإما أن يعجل له ، وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه .
الاستسقاء والدعاء له « 2 »
اجتمع عند علي بن أبي طالب عليه السّلام قوم فشكوا إليه قلة المطر ، وقالوا : يا أبا الحسن ، ادع لنا بدعوات في الاستسقاء .
قال : فدعا علي عليه السّلام الحسن والحسين عليهما السّلام ، ثم قال للحسن عليه السّلام :
ادع لنا بدعوات في الاستسقاء .
فقال الحسن عليه السّلام :
« اللهم هيج لنا السحاب بفتح الأبواب بماء عباب ورباب بانصباب وانسكاب ، يا وهاب اسقنا معذقة مطبقة بروقة ، فتح إغلاقها ، ويسر إطباقها ، وسهل إطلاقها ، وعجل سياقها بالأندية في بطون الأودية بضرب
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 280 وروي عنه عليه السّلام في قصار هذه المعاني : قال عليه السّلام : . . .
( 2 ) قرب الإسناد : ص 73 ، ومن لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 535 - 538 باب صلاة الاستسقاء ح 1504 : السندي بن محمد ، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي ، عن جعفر عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام عن جده عليه السّلام قال : . . .