الماء ، يا فعال اسقنا مطرا ، طلا مطلا ، منطبقا طبقا ، عاما معما ، رهنا بهما رجما ، رشا مرشا ، واسعا كافيا ، عاجلا طيبا ، مريئا مباركا ، سلاطحا بلاطحا ، يناطح الأباطح ، مغدودقا مطبوبقا مغرورقا ، اسق سهلنا وجبلنا ، وبدونا وحضرنا ، حتى ترخص به أسعارنا ، وتبارك لنا في صاعنا ومدنا ، أرنا الرزق موجودا ، والغلاء مفقودا ، آمين رب العالمين » .
ثم قال لحسين عليه السّلام : ادع .
فقام الحسين عليه السّلام يدعو :
« اللهم يا معطي الخيرات من مناهلها ، ومنزل الرحمات من معادنها ، ومجري البركات على أهلها ، منك الغيث المغيث ، وأنت الغياث المستغاث ، ونحن الخاطئون وأهل الذنوب ، وأنت المستغفر الغفار ، لا إله إلا أنت ، اللهم أرسل السماء علينا بجنبها مدرارا ، واسقنا الغيث واكفا مغزارا ، غيثا مغيثا ، واسعا متسعا ، مهطلا مريئا ممرعا ، غدقا مغدقا ، غسلانا مجلجلا ، سحاسحا ، حابجا بحاجا ، سلائلا مسيلا ، ودقا مطفاحا ، يدفع الودق بالودق دفاعه ، ويتلو القطر منه قطرا ، غير خلب برقه ، ولا مكذب رعده ، تنعش به الضعيف من عبادك ، وتحيي به الميت من بلادك ، وتونق به ذوي الآكام من بلادك ، ويستحق به علينا من مننك ، آمين رب العالمين » .
فما فرغا من دعائهما حتى صبّ اللّه تبارك وتعالى عليهم السماء صبا .
قال : فقيل لسلمان : يا أبا عبد اللّه ، علمنا هذا الدعاء ؟
قال : ويحكم أين أنتم عن حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث يقول : إن
موسوعة الكلمة — صفحة 266
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٦٦