قال : دعوة مستجابة .
قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟
قال : مسيرة يوم للشمس .
قال : فما عزّ المرء ؟
قال : استغناؤه عن الناس .
قال : فما أقبح شيء ؟
قال : الفسق في الشيخ قبيح ، والحدّة في السلطان قبيحة والكذب في ذي الحسب قبيح ، والبخل في ذي الغناء ، والحرص في العالم .
قال : صدقت يا بن رسول اللّه ، فأخبرني عن عدد الأئمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل .
قال : فسمّهم لي .
قال : فأطرق الحسين عليه السّلام مليّا ثم رفع رأسه فقال : نعم أخبرك يا أخا العرب ، إنّ الإمام والخليفة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( أبي ) أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي ، منهم عليّ ابني ، وبعده محمد ابنه ، وبعده جعفر ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده عليّ ابنه ، وبعده محمد ابنه ، وبعده عليّ ابنه ، وبعده الحسن ابنه ، وبعده الخلف المهدي ، هو التاسع من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان .
قال : فقام الأعرابي وهو يقول :
مسح النبيّ جبينه * فله بريق في الخدود
أبواه من أعلا قريش * وجدّه خير الجدود