قال : أما واللّه يا أخا أهل الكوفة لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرائيل عليه السّلام من دارنا ونزوله بالوحي على جدّي ، يا أخا أهل الكوفة أفمستقى الناس العلم من عندنا فعلموا وجهلنا ؟ هذا ما لا يكون .
إلى بني هاشم « 1 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ذكرنا خروج الحسين عليه السّلام وتخلف ابن الحنفية ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا حمزة إني سأحدثك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا ، إن الحسين لمّا فصل متوجّها ، أمر بقرطاس وكتب :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من الحسين بن علي إلى بني هاشم .
أمّا بعد : فإنّه من لحق بي منكم استشهد ومن تخلّف عنّي لم يبلغ الفتح ، والسّلام .
السفارة الأمينة « 2 »
لمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية ارجفوا بيزيد وعرفوا امتناع الحسين عليه السّلام من بيعته فاجتمعوا في دار سليمان بن صرد الخزاعي وأجمعوا على الوفاء للحسين عليه السّلام وراسلوه بذلك وتلاقت الرسل كلها عنده ، فقرأ الكتب وسأل الرسل عن الناس ثم كتب مع هانئ بن هانئ ، وسعيد بن عبد اللّه ، وكانا آخر الرسل إليه من قبل أهل الكوفة :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من الحسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين .
هامش
( 1 ) اللّهوف 28 : محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران : . . .
( 2 ) إرشاد المفيد 204 - 205 : . . .