تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
في الطّست ، وإنني لعارف بمن سقاني ، ومن أين دهيت ، وأنا أخاصمه إلى الله عزّ وجلّ . فقال له الحسين عليه السّلام : ومن سقاكه ؟ قال : ما تريد به ؟ أتريد أن تقتله ، إن يكن هو هو ، فالله أشدّ نقمة منك ، وإن لم يكن هو فما أحبّ أن يؤخذ بي بريء .

أول يوم من الآخرة « 1 »

دخل الحسين بن علي عليه السّلام على أخيه الحسن بن علي عليه السّلام في مرضه الذي توفي فيه ، فقال : كيف تجدك يا أخي ؟ قال : أجدني في أوّل يوم من أيام الآخرة ، وآخر يوم من أيام الدّنيا ، واعلم أني لا أسبق أجلي ، وأني وارد على أبي وجدّي ، وعلى كره منّي لفراقك ، وفراق إخوتك ، وفراق الأحبّة ، وأستغفر اللّه من مقالتي هذه ، بل على محبة منّي للقاء رسول اللّه ، وأمير المؤمنين ، وأمّي فاطمة ، وحمزة وجعفر ، وفي اللّه عزّ وجلّ خلف من كلّ هالك ، وعزاء من كلّ مصيبة ، ودرك من كلّ ما فات ، رأيت يا أخي كبدي في الطّست ، ولقد عرفت من دهاني ، ومن أين ابتليت فما أنت صانع به يا أخي ؟ قال الحسين عليه السّلام : أقتله واللّه ! قال : فلا أخبرك أبدا حتى نلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 44 ص 151 ح 22 عن أمالي الطوسي عن المفيد بإسناده عن ابن عباس . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 181 | السيد حسن الحسيني الشيرازي