فاطمة عليها السّلام تنتصر لعلي عليه السّلام « 1 »
خرجت ( فاطمة ) عليها السّلام مع أبيها وبعلها يوم فتح مكّة ، وضربت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبّة بأعلى الوادي ، وجلس فيها يغتسل وفاطمة تستره وذهب عليّ إلى بيت أخته ( أمّ هاني ) حين بلغه أنّها آوت أناسا من بني مخزوم - أقرباء زوجها - فلم تعرفه أمّ هاني لأنّه [ كان ] مقنّعا بالحديد ، وقالت له :
يا عبد اللّه ، أنا أمّ هاني ابنة عمّ رسول اللّه ، وأخت عليّ بن أبي طالب انصرف عن داري ، فقال : أخرجوا من آويتم . فقالت : - واللّه - لأشكونّك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فنزع المغفر ؛ فعرفته وقالت : فديتك ، حلفت لأشكونّك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال : اذهبي ، فبرّي قسمك ، فجاءت ، فأخبرته ، فقال : أجرت من أجرت .
فقالت فاطمة عليها السّلام - منتصرة لبعلها - إنّما جئت يا أمّ هاني ، تشكين عليّا ، في أنّه أخاف أعداء اللّه وأعداء رسوله . . .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 1 / 310 : . . .