تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قال : في زمان خال منّي ومنك ومن عليّ . فاشتدّ بكاؤها وقالت : يا أبة فمن يبكي عليه ؟ ومن يلتزم بإقامة العزاء له ؟ فقال النبيّ : يا فاطمة إنّ نساء أمّتي ، يبكون على نساء أهل بيتي ، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ، ويجدّدون العزاء جيلا بعد جيل ، في كلّ سنة فإذا كان يوم القيامة ، تشفعين أنت للنساء ، وأنا أشفع للرجال ، وكلّ من بكى منهم على مصاب الحسين ، أخذنا بيده وأدخلناه الجنّة . يا فاطمة ! كلّ عين باكية يوم القيامة ، إلّا عين بكت على مصاب الحسين عليه السّلام فإنّها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنّة .

المتهاون بالصلاة « 1 »

يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال : يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ، ابتلاه اللّه بخمس عشرة خصلة : ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره . فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأولى يرفع اللّه البركة من عمره ، ويرفع اللّه البركة من رزقه ، ويمحو اللّه عزّ وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء ،
هامش
( 1 ) فلاح السائل 22 الفصل 1 : روي بحذف الإسناد عن سيدة النساء فاطمة ، ابنة سيد الأنبياء ، صلوات اللّه عليها ، وعلى أبيها وعلى بعلها ، وعلى أبنائها الأوصياء أنها سألت أباها محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 133 | السيد حسن الحسيني الشيرازي