مصلّ ولا معاهد ، إلّا أن تجدوا فرسا أو سلاحا يعدى به على أهل الإسلام ، فإنّه لا ينبغي للمسلم أن يدع ذلك في أيدي أعداء الإسلام فيكون شوكة عليه .
لا تدّخروا أنفسكم نصيحة
ولا تدّخروا أنفسكم نصيحة ، ولا الجند حسن سيرة ، ولا الرّعيّة معونة ، ولا دين اللّه قوّة ، وأبلوا في سبيل اللّه ما استوجب عليكم ، فإنّ اللّه سبحانه قد اصطنع عندنا وعندكم أن نشكره بجهدنا ، وأن ننصره بما بلغت قوّتنا ، ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
وثيقة سياسية جامعة « 1 »
ومن كتاب له عليه السّلام كتبه للأشتر النخعي لما ولاه على مصر وأعمالها ، حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر ، وهو أطول عهد كتبه ، وأجمعه للمحاسن :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، مالك بن الحارث الأشتر ، في عهده إليه حين ولّاه مصر : جباية خراجها ، وجهاد عدوّها ، واستصلاح أهلها ، وعمارة بلادها .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 53 ) ، وتحف العقول : ص 126 - 149 عهده إلى الأشتر حين ولاه مصر وأعمالها ، ودعائم الإسلام : ج 1 ص 350 - 368 ذكر ما يجب للأمراء وما يجب عليهم .