فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشدّ ما تشطّرا ضرعيها .
الظاهرة العامة لحكومة ابن الخطّاب
فصيّرها في حوزة خشناء ، يغلظ كلمها ، ويخشن مسّها ، ويكثر العثار فيها ، والاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصّعبة ، إن أشنق لها خرم ، وإن أسلس لها تقحّم ، فمني النّاس لعمر اللّه بخبط وشماس ، وتلوّن واعتراض ، فصبرت على طول المدّة ، وشدّة المحنة .
الشورى المبتدعة ونتائجها
حتّى إذا مضى لسبيله ، جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم ، فيا للّه وللشّورى ؟ متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر ؟ لكنّي أسففت إذ أسفّوا ، وطرت إذ طاروا ، فصغى رجل منهم لضغنه ، ومال الآخر لصهره ، مع هن وهن .
الطابع العام لحكومة ابن عفّان
إلى أن قام ثالث القوم ، نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضمة الإبل نبتة الرّبيع ، إلى أن انتكث عليه فتله ، وأجهز عليه عمله ، وكبت به بطنته .
الناس يبايعون عليا عليه السّلام
فما راعني إلّا والنّاس كعرف الضّبع إليّ ، ينثالون عليّ من كلّ