كنت أكره أن أرى قريشا قتلى « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام لما مر بطلحة بن عبد اللّه وعبد الرحمن بن عتّاب ابن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل .
لقد أصبح أبو محمّد بهذا المكان غريبا ، أما واللّه لقد كنت أكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب .
أدركت وتري من بني عبد مناف وأفلتتني أعيان بني جمح ، لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله فوقصوا دونه .
التقييد بالأغلال أحب إليّ من ظلم العباد « 2 »
ومن كلام له عليه السّلام :
واللّه لأن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا ، أو أجرّ في الأغلال مصفّدا ، أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد ، وغاصبا لشيء من الحطام ، وكيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها ، ويطول في الثّرى حلولها ؟ !
لقد استماحني عقيل من برّكم صاعا
واللّه لقد رأيت عقيلا وقد أملق ، حتّى استماحني من برّكم صاعا ، ورأيت صبيانه شعث الشّعور ، غبر الألوان من فقرهم ، كأنّما سوّدت
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 219 ) ، وأنساب الأشراف للبلاذري : ص 261 مقتل الزبير وبعض ما وقع قبله وبعده .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 224 ) ، والأمالي للصدوق : ص 620 - 623 المجلس 90 ح 7 ، والمناقب : ج 2 ص 109 فصل في المسابقة بالعدل والأمانة .