تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
تخلّفه لأحد رجلين : إمّا رجل عمل فيه بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ، وإمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقي بما جمعت له ، فكنت عونا له على معصيته ، وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك . قال الشريف الرضي رحمه اللّه : ويروى هذا الكلام على وجه آخر وهو : « أمّا بعد ، فإنّ الّذي في يدك من الدّنيا قد كان له أهل قبلك ، وهو صائر إلى أهل بعدك ، وإنّما أنت جامع لأحد رجلين : رجل عمل فيما جمعته بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ، أو رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقيت بما جمعت له ، وليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك ، ولا أن تحمل له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة اللّه ، ولمن بقي رزق اللّه » .

مقومات الاستغفار « 1 »

وقال عليه السّلام - لقائل قال بحضرته : « أستغفر اللّه » - : ثكلتك أمّك ! أتدري ما الاستغفار ؟ الاستغفار : درجة العلّيّين ، وهو اسم واقع على ستّة معان : أوّلها : النّدم على ما مضى . والثّاني : العزم على ترك العود إليه أبدا . والثّالث : أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم ، حتّى تلقى اللّه أملس ليس عليك تبعة .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 417 ) ، ووسائل الشيعة : ج 16 ص 77 ب 87 ح 21028 .