من تخذله الحيل « 1 »
وقال عليه السّلام : من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل .
معنى الحوقلة « 2 »
وقال عليه السّلام - وقد سئل عن معنى قولهم :
( لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ) - :
إنّا لا نملك مع اللّه شيئا ، ولا نملك إلّا ما ملّكنا ، فمتى ملّكنا ما هو أملك به منّا كلّفنا ، ومتى أخذه منّا وضع تكليفه عنّا .
دعه يا عمار « 3 »
وقال عليه السّلام لعمّار بن ياسر - وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما - :
دعه يا عمّار ، فإنّه لم يأخذ من الدّين إلّا ما قاربه من الدّنيا ، وعلى عمد لبس على نفسه ليجعل الشّبهات عاذرا لسقطاته .
تواضع الأغنياء « 4 »
وقال عليه السّلام : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه ، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 403 ) ، وتحف العقول : ص 201 وروي عنه في قصار هذه المعاني .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 404 ) ، وتحف العقول : ص 468 رسالته في الرد على أهل الجبر والتفويض .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 405 ) ، والأمالي للمفيد : ص 217 المجلس 25 ح 5 ، والإمامة والسياسة : ج 1 ص 69 بيعة علي وكيف كانت .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 406 ) ، ومستدرك الوسائل : ج 11 ص 296 ب 28 ح 13079 .