والرّابع : أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّي حقّها .
والخامس : أن تعمد إلى اللّحم الّذي نبت على السّحت فتذيبه بالأحزان ، حتّى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد .
والسّادس : أن تذيق الجسم ألم الطّاعة كما أذقته حلاوة المعصية .
فعند ذلك تقول : أستغفر اللّه .
من فوائد الحلم « 1 »
وقال عليه السّلام : الحلم عشيرة .
مسكين ابن آدم « 2 »
وقال عليه السّلام : مسكين ابن آدم ! مكتوم الأجل ، مكنون العلل ، محفوظ العمل ، تؤلمه البقّة ، وتقتله الشّرقة ، وتنتنه العرقة .
رويدا رويدا « 3 »
وروي أنّه عليه السّلام كان جالسا في أصحابه ، فمرّت بهم امرأة جميلة ، فرمقها القوم بأبصارهم .
فقال عليه السّلام : إنّ أبصار هذه الفحول طوامح ؛ وإنّ ذلك سبب هبابها ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 418 ) ، وبحار الأنوار : ج 68 ص 428 ب 93 ضمن ح 76 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 419 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 324 ق 3 ب 4 متفرقات أخلاقي ح 7539 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 420 ) ، والمناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 113 فصل في حلمه وشفقته .