كفاك أدبا « 1 »
وقال عليه السّلام : كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك .
صبر الأحرار « 2 »
وقال عليه السّلام : من صبر صبر الأحرار وإلّا سلا سلوّ الأغمار .
صبر الأكارم « 3 »
وفي خبر آخر أنّه عليه السّلام قال للأشعث بن قيس معزّيا عن ابن له :
إن صبرت صبر الأكارم وإلّا سلوت سلوّ البهائم .
من صفات الدنيا « 4 »
وقال عليه السّلام في صفة الدّنيا : تغرّ وتضرّ وتمرّ ، إنّ اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ولا عقابا لأعدائه ، وإنّ أهل الدّنيا كركب بينا هم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا .
قدم لآخرتك « 5 »
وقال لابنه الحسن عليه السّلام : لا تخلّفنّ وراءك شيئا من الدّنيا ؛ فإنّك
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 412 ) ، والكافي : ج 8 ص 22 خطبة لأمير المؤمنين وهي خطبة الوسيلة ح 4 ، وتحف العقول : ص 97 خطبته المعروفة بالوسيلة .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 413 ) ، وبحار الأنوار : ج 79 ص 135 ب 18 ضمن ح 19 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 414 ) ، ومستدرك الوسائل : ج 2 ص 358 ب 42 ح 2185 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 415 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 135 ق 1 ب 6 ف 1 الدنيا دار غرور ح 2347 .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 416 ) ، وتاريخ مدينة دمشق : ج 42 ص 508 - 509 .