مع بني أمية وتذرّعهم بدم عثمان « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام في البراءة عن دم عثمان والممالاة عليه :
لو أعلم أن بني أمية يذهب ما في أنفسها أن أحلف لها ، لحلفت خمسين يمينا مردّدة بين الركن والمقام : أني لم أقتل عثمان ، ولم أمالئ على قتله .
تأليف القلوب : مهمة الأنبياء « 2 »
ومن كلام له عليه السّلام قاله عند نكث طلحة والزبير بيعته في مسيرهما إلى مكة للاجتماع مع عائشة في التأليب عليه :
أما بعد ، فإن اللّه بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للناس كافّة ، وجعله رحمة للعالمين ، فصدع بأمره ، وبلّغ رسالات ربّه ، فلمّ به الصدع ، ورتق به الفتق ، وآمن به السبل ، وحقن به الدماء ، وألّف به بين ذوي الإحن والعداوة الواغرة في الصدور ، والضغائن الراسخة في القلوب ، ثم قبضه اللّه إليه حميدا ، لم يقصّر في الغاية التي إليها أدى الرسالة ، ولا بلّغ شيئا كان في التقصير عنه الفضل .
المتنازعون في الخلافة بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وكان من بعده ما كان من التنازع في الأمر ، فتولى أبو بكر وبعده عمر ، ثم تولى عثمان ، فلما كان من أمره ما عرفتموه أتيتموني فقلتم : بايعنا .
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 1 ص 215 الخطبة رقم ( 61 ) ، عن كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ص 81 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 1 ص 233 - 235 الخطبة رقم ( 69 ) ، عن كتاب الإرشاد للشيخ المفيد : ص 130 .