اللّهمّ إني أتوجه إليك بمحمّد وآل محمّد ، وأقدّمهم بين يدي صلواتي ، وأتقرّب بهم إليك ، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين .
اللّهمّ فكما مننت عليّ بمعرفتهم ، فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم ، فإنها السعادة واختم لي بها ، فإنّك على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ اجعل محياي محيا محمّد وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
ثم تصلي فإذا انصرفت قلت :
اللّهمّ اجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ عافية وبلاء ، واجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ مثوى ومنقلب .
اللّهمّ اجعل محياي محياهم ، ومماتي مماتهم ، واجعلني معهم في المواطن كلّها ، ولا تفرّق بيني وبينهم ، إنّك على كلّ شيء قدير .
أنت الغنيّ وأنا الفقير « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام إذا فرغ من صلاة الزوال :
اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين ، وأنبيائك المرسلين وبك .
اللّهمّ أنت الغنيّ عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغنيّ وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي ، وسترت عليّ ذنوبي ، فاقض اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 230 - 231 الدعاء رقم ( 38 ) ، عن كتاب الدعاء من الكافي : ج 2 ص 545 .