أتوجّه إليك بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السّلام « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام مقدّمة لطلب الحوائج :
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك العظيم الأعظم ، الأجل الأكرم ، المخزون المكنون ، النور الحق ، البرهان المبين ، الذي هو نور مع نور ، ونور من نور ، ونور في نور ، ونور على نور ، ونور فوق كلّ نور ، ونور يضيء به كلّ ظلمة ، ويكسر به كلّ شدّة ، وكلّ شيطان مريد ، وكلّ جبّار عنيد .
ولا تقرّ به أرض ، ولا تقوم به سماء .
ويأمن كلّ خائف ، ويبطل به سحر كلّ ساحر ، وبغي كلّ باغ ، وحسد كلّ حاسد ، ويتصدّع لعظمته البر والفاجر ، ويستقل به الفلك حين يتكلم به الملك ، فلا يكون للموج عليه سبيل .
وهو اسمك الأعظم الأعظم ، الأجل الأجل ، النور الأكبر ، الذي سمّيت به نفسك ، واستويت به على عرشك .
وأتوجّه إليك بمحمّد وأهل بيته ، وأسألك بك وبهم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا .
أسألك سلوا عن الدنيا « 2 »
ومن دعاء له عليه السّلام :
اللّهمّ إني أسألك سلوا عن الدنيا ، ومقتا لها ، فإن خيرها زهيد ،
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 72 - 73 الدعاء رقم ( 15 ) ، عن كتاب الدعاء من الكافي : ج 2 ص 582 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 74 الدعاء رقم ( 16 ) ، عن إرشاد القلوب :
ص 36 .