الأعمال ،
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
« 1 » .
اللّهمّ إنا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وقلّة عددنا ، وكثرة عدوّنا ، وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرّج ذلك اللّهمّ بعدل تظهره ، وإمام حقّ تعرّفه ، آمين ربّ العالمين .
يا جزيل العطايا « 2 »
ومن دعاء له عليه السّلام كان يدعو به بعد الركعة الثامنة من نافلة الليل :
اللّهمّ إني أسألك بحرمة من عاذ بك منك ، ولجأ إلى عزتك ، واستظل بفيئك ، واعتصم بحبلك ، ولم يثق إلّا بك .
يا جزيل العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا من سمّى نفسه من جوده وهّابا ، أدعوك رهبا ورغبا ، وخوفا وطمعا ، وإلحاحا وإلحافا ، وتضرّعا وتملّقا ، وقائما وقاعدا ، وراكعا وساجدا ، وراكبا وماشيا ، وذاهبا وجائيا ، وفي كلّ حالاتي .
وأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا .
منّ عليّ بالتوكلّ عليك « 3 »
ومن دعاء له عليه السّلام في التسليم لأمر اللّه تعالى :
اللّهمّ منّ عليّ بالتوكلّ عليك ، والتفويض إليك ، والرضا بقدرتك ، والتسليم لأمرك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت ، يا ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 89 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 41 - 42 الدعاء رقم ( 9 ) ، عن البلد الأمين .
( 3 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 69 - 70 الدعاء رقم ( 12 ) ، عن الكافي : ج 6 ص 580 ح 14 .