أحييتني موفورا ، وأمتني مسرورا ومغفورا ، وتولّ أنت نجاتي من مسألة البرزخ ، وادرأ عني منكرا ونكيرا ، وأر عيني مبشّرا وبشيرا ، واجعل لي إلى رضوانك وجنانك مصيرا ، وعيشا قريرا ، وملكا كبيرا ، وصلّى اللّه على محمّد وآله بكرة وأصيلا ، يا أرحم الراحمين .
أعطني جميع ما أحب
اللّهمّ إني أسألك بعقد « 1 » عزّك على أركان عرشك ، ومنتهى رحمتك من كتابك ، واسمك الأعظم الأعظم ، وذكرك الأعلى الأعلى ، وكلماتك التامّات كلّها ، أن تصلي على محمّد وآله .
وأسألك ما كان أوفى بعهدك ، وأقضى لحقك ، وأرضى لنفسك ، وخيرا في المعاد عندك ، والمعاد إليك ، وأن تعطيني جميع ما أحب ، وتصرف عني جميع ما أكره ، إنك على كلّ شيء قدير ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
أسألك من الدنيا ما يصلحني « 2 »
ومن دعاء له عليه السّلام في التزوّد للآخرة :
اللّهمّ إني أسألك من الدنيا وما فيها :
ما أسدّد به لساني ، وأحصّن به فرجي ، وأؤدّي به أمانتي ، وأصل به رحمي ، وأتّجر به لآخرتي .
هامش
( 1 ) بمعاقد ، خ ل . .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 106 الدعاء رقم ( 22 ) ، عن درر السمطين :
ص 151 ، ورواه أيضا الطبرسي في كنوز النجاح كما في الدعاء ( 14 ) من الصحيفة العلوية الثانية .