استنّوا بسنّة نبيّكم
أفيضوا في ذكر اللّه ، فإنّه أحسن الذّكر .
وارغبوا فيما وعد المتّقين ، فإنّ وعده أصدق الوعد .
واقتدوا بهدي نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّه أفضل الهدي .
واستنّوا بسنّته ، فإنّها أهدى السّنن .
وتعلّموا القرآن ، فإنّه أحسن الحديث .
وتفقّهوا فيه ، فإنّه ربيع القلوب .
واستشفوا بنوره ، فإنّه شفاء الصّدور .
وأحسنوا تلاوته ، فإنّه أنفع القصص .
وإنّ العالم العامل بغير علمه ، كالجاهل الحائر الّذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند اللّه ألوم .
بعد صلاة الاستسقاء « 1 »
ومن خطبة له عليه السّلام في الاستسقاء :
ألا وإنّ الأرض الّتي تقلّكم ، والسّماء الّتي تظلّكم ، مطيعتان لربّكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجّعا لكم ، ولا زلفة إليكم ، ولا لخير ترجوانه منكم ، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 143 ) ، ومستدرك الوسائل : ج 6 ص 201 - 202 ب 11 ح 6752 ، وبحار الأنوار : ج 88 ص 312 - 313 ب 1 ح 3 .