ما خلق له وكان عالة على من يعملون ، وكان كالنبات الطفيلي يمتص ما أعده غيره من غذاء ، فالكسالى والأغنياء الذين يتمتعون فحسب ولا يعملون أي عمل ، والمجرمون الذين يعيشون من السرقات ونحوها ، والمتسولون ، كلهم قوة مستهلكة يتلفون جزءا كبيرا مما يحصله العاملون ، ويسببون التعاسة والشقاء للعاملين ، والمجتمع إذا لم يتخذ الوسائل للاحتياط من هذا المرض كان مجرما وموضع البحث في هذه الأمراض وعلاجها علم الاجتماع .
كتاب الأخلاق — صفحة 183
مساهمون: أحمد أمين
ص١٨٣